السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

328

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

عليه السلام صاح وهم محاصرو بني قريظة : يا كتيبة الإيمان وتقدم هو والزبير ابن العوام وقال : واللَّه لأذوقن ما ذاق حمزة أو لأفتحن حصنهم ، فقالوا : يا محمد فنزل على حكم سعد بن معاذ . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 457 ) روى بسنده عن ابن عباس قال لعلي عليه السلام : أربع خصال ليست لأحد غيره ، هو أول عربى وعجمي صلى مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فرّ عنه غيره ، وهو الذي غسله وأدخله قبره ، ( أقول ) وسيأتي هذا الحديث في الباب الآتي من الحاكم في مستدرك الصحيحين . ( الإصابة لابن حجر ج 5 القسم 3 ص 287 ) في ترجمة قيس بن تميم الطائي الكيلاني الأشج ، قال : قرأت في تاريخ اليمن للجندي أن قيس بن تميم حدث سنة سبع عشرة وخمسمائة عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وعن علي بن أبي طالب عليه السّلام فسمع منه أبو الخير الطالقاني ومحمود بن صالح وعلى الطرازى ومحمود بن عبيد اللَّه بن صاعد المروزي كلهم عنه ، قال : خرجت من بلدي وكنا أربعمائة وخمسين رجلا فضللنا الطريق فلقينا رجل فصال علينا ثلاث صولات فقتل منا في كل مرة أزيد من مائة رجل فبقى منا ثلاثة وثمانون رجلا فاستأمنوه فآمنهم فإذا هو علي بن أبي طالب عليه السّلام فاتي بنا النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وهو يقسم غنائم بدر فوهبني لعلى عليه السّلام فلزمته ثم استأذنته في الذهاب إلى أهلي فاذن لي فتوجهت ثم رجعت اليه بعد قتل عثمان فلزمت خدمته فكنت صاحب ركابه فرمحتنى بغلته فسال الدم على رأسي فمسح على رأسي وهو يقول مد اللَّه يا أشج في عمرك مدا .